رواية افقدني عذريتي pdf لنهله داود كامله

سُئل يوليو 26، 2018 في تصنيف رواية وكتب بواسطة مجهول
عُدل أغسطس 10، 2018 بواسطة إجابتي

تحميل رواية افقدني عذريتي لنهله داود pdf أهلاً بكم في موقع إجابتي يسرنا ان نعرض لكم رابط تنزيل رواية افقدني عذريتي pdf للكتابة نهلة داوود رواية افقدني عذريتي الفصل الاول روايه افقدني عذريتي الفصل الأخير افقدنى عذريتى نهله داود أفقدني عذريتي للكاتبه نهله داود(كاملة) 

 

جميع حلقات رواية أفقدني عذريتي pdf نهلة داوود في موقع إجابتي بالأسفل 

 

رواية افقدني عذريتي الفصل الأول

في منزل بسيط جدا في حي من احياء القاهره تستيقظ ريم وهي فتاه في التاسعه عشر في السنه الثانيه من الجامعه تتميز بالشخصيه القويه والجمال فهي فتاه بيضاء البشره والعيون السمراء والشعر الاسود الغجري والقوام الممشوق ذو شخصيه قويه للغايه لا تعرف الاستسلام او الخوف لا تضعف امام اي احد ولا تسكت عن حقها مهما كان الثمن تدرس الهندسه تعمل سكيرتيره في شركه مقاولات بعد كليتها ومع ذلك فهي تمتاز بحسها الفكاهي ولكن مع اصدقاتها فقط فلم يستطيع اي شاب في الجامعه المساس بها وكان الجميع يلقبها بالقطر 
تستيقظ ريم لتعد الافطار 
ريم ماما اصحي يا ماما يلا يا سوسو عشان تفطري معايا قبل ما اروح الجامعه
سوسن وهي والده ريم في الخمسين من العمر مريضه بالقلب وطيبه للغايه
سوسن صباح الخير يا ريم ليه يا بنتي كدا مش كفايه عليكي الدراسه والشغل
ريم بضحك تيرارررر يلا نبدا اسطوانه كل يوم يلي يا ماما معاكي المكريفون يا حبيبتي يلي مهو ناقصه تاخير
سوسن شوف البت ماشي ياام لسانين
ريم وهي تخرج لسانها بطريقه طفوليه والله لسان واحد اهو يا ماما
سوسن صبرني يارب ثم جلسو لتناول الافطار
سوسن بقلك ايه يا ريم اخوكي مصطفي متصلش
ريم بحده يا ماما مصطفي خلاص نسينا اتجوز واستقر في امريكا انسي انتي كمان
سوسن بدموع مش قادره يبنتي بكره لما تخلفي هتفهمي
ريم خلاص يا ماما حاضر هعرفلك ايه اخباره
سوسن بسعاده بجد يا ريم
ريم بجد يا ماما
خرجت ريم من المنزل وهي تتذكر عندما كانت في السادسه عشر كانت فتاه جميله رقيقه تبكي من اقل شي تعيش مع والدها ووالدتها وشقيقها بسعادهالي ان 
مصطفي يا بابا انا عاوز اسافر انا معروض عليا فرصه شغل هايله في امريكا
الاب والله يبني علي عيني بس انتا عارف البير وغطاه انا اديتك كل الفلوس الي معايا ومعدش معايا غير فلوس جواز اختك
مصطفي يعني ايه الفرصه هتروح عليا لا 
ريم خلاص يا بابا ادي فلوسي لمصطفي
الاب بغضب لا وانتي هجوزك ازاي هوا خد حقه
مصطفي سريعا يابابا ريم لسه عندها ١٦سنه يعني عما تيجي تتجوز لكون سافرت واشتغلت ورجعتلها فلوسها وانا الي هجوزها كمان
ريم تحاول مسانده اخاها اه اه يابابا مصطفي عندو حق 
الاب باستسلام خلاص الي تشوفوه بس يا مصطفي جواز اختك برقابتك
مصطفي بمكر اه اه طبعا ياباباثم ابتسم ابتسامه شيطانيه فقد حقق مايريد وبعد سفره بسنه واحده مرض والدها 
ريم الو ايوا يا مصطفي
مصطفي مين معايا
ريم انا ريم 
مصطفي بدهشه ريم مين 
ريم انا ريم اختك يا مصطفي
مصطفي وكانه تذكر شي اه اهلا ربم خير في حاجه بتتصلي ليه
ريم بصدمه الجمت لسانها ولكنها تحدثت فكل ما تريده امال عمليه والدها فاخبرته ان والده مريض وبحاجه الي عمليه
مصطفي بقلك ايه يا ريم ان مش فاضي ومعييش فلوس ومعدتيش تتصلي بيا تاني 
ولم يمض وقت طويل حتي توفي والدها ومرضت والدتها بالقلب ومنذ ذلك اليوم وهي تعمل منذ ان كانت فتاه في السابعه عشر لكي تصرف علي نفسها وعلي والدتها ومن يومها اصبح قلبها كالحجر لا تبكي لا تستسلم مهما كان الثمن ولا برق قلبها لاي احد نفضت ريم تلك الافكار عن راسها وهي تدخل الجامعه 
نهي صديقه ريم الوخيده ومقربه منها جدا يلا بسرعه با ريم الحقي ثم جذبتها من يدها وركضت الي ان دخلت المدرج 
ريم بانفاس لا هسه في ايه يخربيتك ايه الدنيا اتهدت ولا خربت
نهي وهي الاخري تلهس في دكتور جي جديد النهارده وبيقولو عليه شديد ثم صمتت نهي فجاءه وكل من في المدرج 
ريم بحده ايه يا بنتي الجو دا شديد علي نفسو وانا مالي ولكنها فوجئت بصوت خلفها بتحدث بحده لكثر اتفضلي بره يا انسه التفتت ريم لتجد رجلا شديد الوسامه يظهر عليه الشده جسمه رياضي للغايه شعره مرتب بعنايه وملامحه قاسيه ويظهر انه في عقد الثالث وينظر لها بتحدي بالغ
ريم وهي تنظر له بتحدي اكبر ليه 
الشخص بغضب وهو يستعجب بداخله من ردها ونظره التحدي في عينيها فحتي الان لم يستطيع اي احد ان ينظر له تلك النظر ثم قال هوا ايه الي ليه
ريم وما زالت تنظر له بتحدي ليه اخرج بره ومين انتا اصلا
الشخص بغضب بالغ اولا انا الدكتور مراد الالفي ثانيا تخرجي بره لاني دخلت ولقيت حضرتك واقفه بتتكلمي في معاد المحاضره وكامن بتغطلي في الدكتور
ريم بغضب مشابه لغضبه وتحدي اكبر اولا انا مليش دعوه باسم حضرتك انا ليا دعوه بالدكتور الي هيشرح المحاضره ثانيا انا مغلطش في حضرتك انا قلت شديد علي نفسه وانا مالي ومعتقدش ده غلط لان كل انسان حر في طبعه ومش مشكلتي اني اتحمل طبع حضرتك لو شديد او عصبي زي مهو مش مطلوب من حضرتك تتحمل طبعي انا الي بيني وبين حضرتك المدرج ده وبيتهيالي ادام ملتزمه بالقواعد والمعاد خلاص 
ثالثا وده الاهم حضرتك دخلت المدرج الساعه تسعه الاربع وانا معاد محاضرتي الساعه تسعه يعني حضرتك دخلت مش في معادك ثم نظرت في ساعتها وقالت ودلوقتي الساعه تسعه لا خمسه يعني بردو لسه معاد حضرتك مجاش يغني اقعد اقف اتكلم اسكت دي حاجه برضو متخصش حضرتك ثم نظرت له نظره سخريه بعد ازن حضرتك ثم جلست في المدرج 
اما هوا فكان يستشيط فضبا منها فلو بيده لفصل راسها عن جسدها فمن هي تلك المغروره التي تقف امامه الاتعلم ان الجميع يخافون من النظر في عبنيه فمن هي لتنظر له بكل هذا التحدي واقسم في نفسه ان يدفعها الثمن غاليا ثم اتجه الي مكان القاء المخاضره بعد ان اخرسته كلماتها وظل يشرح المحاضره وينظر لها بتوعد نظره يخاف منها الجميع ولكنه تعجب من نظره التحدي في عبنبها فلم تخاف منه ولت من نظرته التي بمجرد ان ينظر تلك النظره لاحد ترتعش اوصاله وما استغربه اكثر انها كانت تناقشه اثناء المحاضره وكان شي لم يكن بل تعجب من نباهتها وزكائها فلو شخص غيرها ما تمالك نفسه هكذا ثم انتهت المحاضره وذهب الجميع ما عاد ريم التي كانت تكتب بعض الملاخظات ثم همت لتذهب ولكن صوت اوقفها
مراد ريم محمود انا ماذتتش انك تقفي 
استدارت ريم وهي تشعر بالعجب لمعرفه اسمها ولكنها تزكرت انه عرف اسمها من الغياب والخضور ولكنها سريعا تمالكت نفسها ونظرت بطريقه عملبه جدا الي ساعتها ثم قالت الساعه ١١حضرتك محضرتك خلصت ووقتك كمان خلص ومعتقدش من حقك تمنعني من الخروج ولو حضرتك اخدت بالك انتا خلصت المحاضره الساعه ١١الاخمسه بس انا مخرجتش الا الساغه ١١ عن ازنك وهمت لتذهب ولكنها مسك يديها بقوه 
مراد بغضب وهو يمسك معصمها لما اكون بكلمك تقفي انتي فاكره نفسك مين
ريم بغضب مماثل وبنظره قويه شدت يدها بعنف من يدها حتي ان الساعه التي كانت ترتديهاجرحت يدها بشده ولكنها لم تبالي بل رفعت اصبعها في وجهه وبصوت عالي انا ريم محمود ومبفكرش في نفسي مبن لاني عارفه انا مين كوبس ثم اقتربت منه لتخبره بتلك الحركه انها لاتهابه واقسم بالله لو مش بس مراعبه انك الدكتور بتاعي لكنت دفعتك تمن المسكه دي غالي اوي واذا بس خاولت لمجرد محاوله تقررها تاني ثم اقتربت منه للغايه واضافت اقسم بالله ما هترجعلك تاني الاوهبا مقطوعه ثم تركته وذهبت ويدها تنزف الدماء علي الارض من يدها لم تهتم انها نزفت كثير بل لم تنظر وانما تركته وزهبت وهي في قمه قوتها وكانها تقول له لن تستطيع ان تهزمني اما هوا فقد وقف مصدوم من تلك الريم كيف ذلك من تلك الفتاه التي تقف امامه بكل تلك القوه ولا تخاف افاق من شروده علي صوت هاتفه 
مراد الو ايوه ميت
المتصل ايو يا مراد بيه انا عرفت كل حاجه حضرتك طلبتها والمعلومات هتكون عندك النهارده في الشركه 
مراد باقتضاب تمام ثم اغلق الهاتف وخرج مت المدرج ولكنه لا يعلم لماذا شعر بنغزه في قلبه حينما راي دمائها المتناثره علي الارض وزهب الي شركته واقسم ان ينتقم منها ولكنه سينتظر الي ان ينهي موضوع اخر 
اما ريم ياتري هيحصلها ايه نكمل الحلقه الجايه

 

تابعونا على موقع إجابتي سوفاء ننزل جميع فصول رواية أفقدني عذريتي في التعليقات الذي تحت بالأسفل 

تحميل رواية افقدني عذريتي


رواية افقدني عذريتي الفصل الاول
رواية افقدني عذريتي لنهله داود كامله
رواية افقدني عذريتي لنهله داود pdf
تحميل رواية افقدني عذريتي pdf
رواية افقدني عذريتي لنهله داود الفصل التاسع
رواية افقدني عذريتي لنهله داود فيس بوك
رواية افقدني عذريتي pdf عصير الكتب
تحميل رواية افقدني عذريتي لنهله داود

15 إجابة

0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه نوفمبر 11، 2018 بواسطة مجهول
تحميل رواية افقدني عذريتي الفصل 12
افقدني عذريتي الفصل الثاني عشر
افقدني عذريتي لنهله داود الفصل الثاني عشر



قصة افقدني عذريتي الفصل الثاني عشر


اما مراد فبمجرد ان راي الدماء تخرج منها بغزاره حتي فزع من حالتها وحملها سريعا الي المشفي
مراد او ايو يا حسام ان جاي المستشفي
حسام ليه في ايه بس يا مراد
مراد بغضب مخلوط بالخوف ريم بتنزف
حسام بغضب منك لله يا مراد هببت فيها ايه تاني بسرعه انا هسبقك علي المستشفي
مراد بسرعه يا حسام بسرعه وقاد مراد السياره بسرعه شديده حتي انه كان سيقع في حادثتين حتي وصل الي المستشفي فدخل كالمجنون وهو يحمل ريم ويصرخ دكتور. حد يجيب دكتور
خرجت الممرضات وصديقه حسام واخذو ريم منه سريعا ولم تلبس كثيرا حتي وجد مراد الاطباء ياخذون ريم لغرفه العمليات فاوقف صديقه خسام سريعا
مراد حسام في ايه يا حسام ريم مالها
خسام بغضب دلوقتي بتقول مالها دي حاله اجهاض نتيجه عنف ثم اضاف بغضب واقسم بالله يا مراد لو انتا السبب لدفعك التمن غالي انا سكت كتير علي مصايبك انما البنت دي لا ثم تركه ودلف الي غرفه العمليات اما مراد فظل يجي ويذهب ويفرك يديه في عنف بالغ قلقا علي ريم حتي رن هاتفه
مراد الو ايو يا انسه نهي ريم معايا
نهي بالهفه معاك طب الحمد لله هيا فين خليني اكلمها
مراد بحزم مش هينفع تكلمك دلوقتي
نهي بصراخ لبه ايه الي حصل مالها عملت فيها ايه ريم فين
مراد بحزن بالغ احنا في المستشفي وريم في اوضه العمليات
نهي بفزغ ايه ليه مستشفي ايه اخبرها مراد اسم المشفي واما ان اغلق مغها حتي وجد مراد يخرج من غرفه العمليات
مراد بالهفه ايه ريم عامله ايه الله يخليك طمني
حسام وقد احس بخوف مراد فهي المره الاولي في خياته التي يراه خائفا علي احد كل ذلك الخوف اهدي يا مراد بص الجنين نزل وريم هتكون كويسه بس لازم حالا نقل دم لانها نزفت كتير
مراد طب انا عاوز اشوفها
حسام مش وقته يا مر اد كلها شويه وتتنقل اوضه عديه وتقدر تشوفها بس
مراد بغضب بس ايه يا حسام ريم فيها حاجه
حسام بارتباك لا يا مراد بس هروح اشوف الدم وانتا استناني في مكتبي
مراد لا انا مش هتنقل من هنا
خسام وقفتك هنا مالهاش لازمه يا مراد صدقني وبعدين بلي انا عوزك وذهب حسام مسرعا اما مراد وهو يذهب قابل نهي وكانت تبكي بشده
نهي بغضب وهي تهجم عليه عملت فيها ايه تاني
ولكن قبل ان ينطق مراد قبض حسام علي يدها واشار لمراد بالذهاب لمكتبه
حسام اهدي بس يا انسه اهدي
نهي بغضب اهدي ايه هو الحيوان ده مكفهوش انو اغتصابها عمل فيها ايه تاني هيا عشان مالهاش حد وانا الي هبله صدقته لما قالي انو بيحبها عمل فيها. ايه انطق
حسام بس اهدي يا انسه هيا جت في حاله اجهاض بسبب العنف بس لحد دلوقتي معرفش مين الي سببلها كده
نهي بغضب يا خبيبتي يا ريم اكيد هوا الي عمل كدا
حسام لا معتقدش لو شوفتي شكله وهوا خايف عليها مش هتقولي كدا
نهي بحده اما تفوق ريم بس
حسام ايوا اما تفوق ريم هنعرف كل حاجخ بس انا عاوزك تكوني قوبه لان ريم هتحتاجك اوي الفتره الجايه
نهي اكيد
حسام وهو يمد يده لها انا دكتور حسام ثم خفض صوته واقترب منها قائلا الحمار سيادتك
نهي بخجل وارتباك وهي تنظر للارض اسفه انا نهي
حسام بابتسامه اهلا يا نهي واسمحيلي اقلك نهي بس ومن فضلك قوليلي حسام بس
نهي تمام
حسام طب يلي بقي علي مكتبي نشرب حاجه ريم واخده مسكن قوي مش هتفوق دلوقتي
نهي بحده لا مش هروح وهوا هناك الانسان ده
حسام وهو يمسك يدها يلي يا نهي غاوزك في موضوع مهم وكمان لازم نسمع من مراد ولكن نهي عندما شد يدها تذكرت سريعا ابن عمها وشدت يدها بسرعه
نهي بغضب ازاي تسمح لنفسك تمسك ابدي كدا
حسام بتسرع يعني هوا لازم اكون ابن غمك بس عشان امسكها ولكنه بمجرد ان راي الدموع في عينيها ختي ندم وقال انا اسف والله بهزر مبتهزرش يا صلاح حقك عليا ويلا بقي ثم ذهبو سويا الي مكتبه ويتردد في ذهن حسام يتري ايه سرك يا نهي ثم دلفو المكتب لبجدو مراد بداخله فجلس كل من حسام ونهي
حسام بصو بما انكم اقرب اتنين لريم ففي حاجه لازم تعرفوها بس الاول لازم اعرف يا مرادريم اجهضت ازاي
قض مراد عليهم كل ما حدث مما اثار بكاء نهي ودموعها التي كانت تجري علي خدها مما مزق قلب حسام حتي انه لعن في سره صديقه الانه تسبب في بكاء ذلك الوجه البرئ ولكنه قرر التماسك فنهي قد ملكت قلبه ولكنه لن يقدم علي اي خطوه حتي يتاكد من مشاعرها والاكثر من ذلك ان يعلم لما كانت خارج منزلها في ذلك اليوم المتاخر ولماذا كانت تهرب من ذلك المدعو ابن عمها ولكنه افاق من شروده
حسام تمام بس يا مراد في حجتين لازم تعرفوها
اولا ان ريم جت هنا في خاله اجهاض سببها عنف والمستشفي بالغت والشرطه هتدخل لريم خاصه وانها كمان مش متجوزه وانا مقدرش اخالف ضميري انا كتبت في التقرير الحاله بالظبط البنت كانت عذراء واجهضت نتيجه عنف فلو ريم اتكلمت ودا طبعا خقها هيكون موقفك ضعيف
مراد سريعا كل دا مش مهم عندي ان شاالله اروح في داهيه المهم ريم تقوم بالسلامه في ايه تاني يا حسام
حسام بقلق احم بصو يا جماعه ريم اتغرضت لاغتصاب شديد وعذريتها اتفضت بعنف شديد جدا عملها هتك في الجهاز التناسلي وخلي الرحم ضعيف والاجهاض كمان يعتبر انهي علي الرحم
مراد بغضب بالغ يعني ايه انطق
حسام بارتباك احم ريم مش هتقدر تخلف تاني
مراد بصدمه ايه ثم ظل يردد انا السبب انا السبب اما نهي فظلت تبكي بشده
حسام وقلبه يعتصر من دموع نهي اهدو يا جماعه لازم تكونو اقوي من كدا عشان تقفو جمبها
نهي يعني مفيش اي امل ابدا
حسام لا طبعا الامل موجود بس بنسبه صغيفه جدا
مراد بحزم المهم ان في امل وانا عمري ما هسيبها
نهي طب هيا هتعرف
حسام للاسف ايو لازم تعرف مقدرش اخبي عليها
وفي تلك اللحظه دلفت الممرضه
الممرضه دكتور حسام حاله الاجهاض فاقت والشرطه عندها ومحتاجين حضرتك عشان التقرير
حسام تمام جاي روحي انتي وهم ليذهب فقام مراد ليذهب معه هوا ونهي فنظر لمراد
حسام ربنا يستر يا مراد
مراد بلا مبالاه مش مهم انا المهم تكون هبا كويسه
في غرفه ريم تجلس في فراشها وبجانبها ظابط يسئلها عده اساله واخريكتب ما تقولوهنا دلف حسام وترك نهي ومراد خارجا واعطي الضابط التقرير الطبي
الضابط انسه ريم التقرير بيقول ان حضرتك لتعرضتي لحادثه اغتصاب نتج عنها تهتك في الجهاز التناسلي بتتهمي حد
ريم وقد اوشكت علي قول اسمه ولكنها بدون وعي منها قالت لا حضرتك مبتهمش حد
الضابط يا انسه متخفيش التقرير بيقول انك مش متجوزه قولي مين عشان حقك يجيلك
ريم لا حضرتك معرفش مين انا كنت متخدره
الضابط باسف عليها فهو يعرف انها تهدر حقها طب يا انسه ريم التقرير بيقول انك اجهضتي نتيجه عنف مين الي عمل كدا
ريم محدش انا وقعت من علي السلم
الضابط بشك متاكده
ريم ايوا حضرتك
انهي الضابط محضره وهو متعجب منعا وحزين علي هضرها لحقها بذلك الشكل ثم ذهب وتبقي معها حسام
حسام ليه يا انسه ريم
ريم بهدوء معرفش لساني مقدرش يقولها
حسام وبدون اي مقدمات بتحبيه
ربم بحده اكيد لا انا بس مش عاوزه فضايح كفايه كدا وابحمد لله كل شي انتهي
حسام بس يا ريم الي متاكد منه انك بتحبيه زي ما هوا بيخبك بابظبط
ريم بغضب الي زي ده ميعرفش يحب
حسام بثقه لو كنتي شوفتي شكله وهوا هيموت عليكي كنتي هتقولي غير كدا
ريم من فضلك مش عاوزه اتكلم غي الموضوع دا تاني
حسام زي ما تحبي ثم اضاف ريم كنت عاوز القلك علي حاجه ولم يكمل حتي دخل مراد ونهي ولكن ريم تجاهلت نظرات مراد العاشقه ونظرات الندم في عينيه ونظرات الشفقه في عين صديقتها
ريم خير يا دكتور اتفضل قول
حسام بهدوء بصي ياريم انتي اجهضتي
ريم بثبات عارفه والحمد لله من فضلك ادخل في الموضوع بدون مقدمات
حسام بارتباك احم بصي يا ريم انتي مش هتقدري تخلفي تاني نزلت الكلمه علي ريم كالصاعقه ولكنها اغمضت عينيها بقوه والجميع مترقب صراخ حتي ان مراد توقع ان تقتله في تلك اللحظه
ريم وهي تفتح عينيها وترسم ابتسامه مزيفه تعرفها نهي جيدا ولكنها عادت مره اخري ريم قويه جمدت الدموع في عنيها اقسمت في نفسها انها لن تبكي او تضعف مهما كان الثمن
ريم بهدوء بالغ حضرتك متاكد
خسام بتعجب من هدؤها ايو يا ريم
ريم بابتسامه واسعه الحمد لله دا اكتر خبر فرحني في حياتي
نهي بصدمه انتي بتقولي ايه يا ريم
ريم بقول الحمد لله اني مش هخلف عشان لا اجيب ولد يجي في يوم ياذي بنت ولا اجيب بنت يحصلها الي حصلي
مراد بغضب انتي ازاي كدا قومي اصرخي اضربيني اقتليني حتي بس بلاش كدا
ريم بقهقه اه دا الي انتا عاوزه اني اكون ضعيفه لا خلاص كان زمام بعديم خلاص انتا اخدت الي انتا عاوزه وكمان الي كان ليك عندي راح فمن فضلك بره
اخرج حسام مراد خارج الغرفه تفاديا لاي صدام فمهما اظهرت ريم قوتها فهي ماذالت ضعيفه خرج حسام ومرا
مراد يلي يا حسام عشان اروح القسم هوا الظابط مشي من غير ما يقبض عليا ليه
حسام يقبض عليك ليه
مراد بدهشه هوايه الي ليه ايه يا حسام
حسام لا ما ريم معترفتش عليك وانكرتانك ليك صله بالموضوع
اما مراد فقد قست ملامحه من الصدمه وفتج فمه في دهشه ولم يفق الا علي صراخ نهي وهي تخبر حسام بعوده النزيف لريم



يتبع

انتظرونا سوفاء يتم تنزيل الفصل اللي بعده
0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه نوفمبر 14، 2018 بواسطة إجابتي
تحميل رواية افقدني عذريتي الفصل 13
افقدني عذريتي الفصل الثالث عشر  
افقدني عذريتي لنهله داود الفصل الثالث عشر



قصة افقدني عذريتي الفصل الثالث عشر

اما سليم فلم يفق من الصدمه الا علي صراخ نهي وبسرعه شديده كان بداخل غرفه ريم هو وحسام ليجد ريم فاقده للوعي غارقه بدمائها تنزف بشده حتي ان لون السرير الابيض قد تحول الي الون الاحمر من شده نزيفها
مراد بصراخ وهوا يحتضن ريم حسام اعمل حاجه هيا مالها مش انتا قلت انها بقت كويسه ريم فوقي يا ريم
حسام وهو يحاول تخليص ريم من قبضه مراد بس يا مراد خلاص سيبها بس عشان اشوف مالها هتبقي كويسه وسع بس
تركها مراد ولكنه ظل زاقفا بجانبها
حسام اطلع بره يا مراد انتا ونهي التي رائها تبكي بشده
مراد لا انا مش خارج انا هفضل معاها اما انهي فلم تستطع الوقوف اكثر من ذلك ومشاهده صديقتها علي تلك الحاله فخرجت من الغرفه
اما حسام فقد استطاع بمهارته ايقاف النزيف ثم امر الممرضه باحضار اكياس دم ليعوض فقد الدم ولكن لم تلبس الممرضه حتي عادت سريعا
الممرضه دكتور حسام فصيله الدم بتاعها فيها عجز في المستشفي
مراد بغضب يعني ايه نسيبها تموت
الممرضه والله با دكتور مش موجوده كان في حادثه امبارح واحتاجو دم واكترهم نفس فصيلتها
مراد بسرعه هيا فصيله دمها ايه
حسام Apostiv
مراد انا نفس الفصيله يلي بسرعه با حسام ولم يمض من الوقت الكثير حتي كان مراد ينام علي سرير بجانبها يتبرع لها بالدم وينظر عليها وهو بتذكر المره الاولي التي رائها به كيف كانت قويه كيف تحدته ثم تذكر كيف كانت بين يده لم تكف عن المقاومه لم تستلم لم تصرخ من الالم فما زال يتذكر صراخها ويسمعه في اذنه وكانه قد سكن عقله ويابي ان يفارقه يتذكر صراخها جيدا فلم يكن صراخ الم وانما كان انكسار وغضب ثم نظر لهيئتها جسدها النحيل فيبدو عليها فقد الوزن بشده فها هي تتكور في السرير علي شكل هيئه جنين كيف زبل وجهها واسودت شفايفها التي كانت بلون الكريز نظر اليها وهو يلعن نفسه كيف افقدها كل شي بانتقامه وكيف ستصدق انه يحبها او بالاحري كيف ستحبه او تسامحه حتي افاق مراد من تفكيره علي صوت حسام الذي كان يفحص ريم
حسام برضا الحمد لله الحاله مستقره فضل حاجه بسيطه ونشيل الكلونه يا مراد
مراد بحزن مش مهم انا المهم هيا كويسه
حسام الحمد لله دلوقتي كوبسه
نهي يعني خلاص مش هيحصل لها نزيف تاني
حسام الحمد لله عدت مرحله الخطر
اما ريم فكانت تحلم انها في مكان واسع وحولها رجال كثيرين يحاوطونها يريدون تمزيق ثيابها ولكن رجلا واحدا يحاول حمايتها كلما حاول احد ان يمزق ثوبها فتك به هذا الرجل ولكن من هوا ملامحه ليست واضحه وسرعان ماهرب كل الرجال خوفا منه واحتضنها هوا ظلت ريم في ذلك الكبوس ووجهها متعرق وتحركه يمينا ويسارا وكانها تريد الاستيقاظ فهي لم تعد تهدا في الواقع ولا حتي تجد الراحه في احلامها
مراد حسام شوف ريم يا خسام مالها
حسام اهدي يا مراد تلاقي بس بتحلم بكبوس
نهي سريعا طب نصحيها واقتربت منها ريم فوقي يا ريم
ريم وهي تفتح عينيها ببط لتجد نهي امامها فتبتسم لها ثم تحرك راسها لتجد مراد يجلس علي سرير بجانبها ولكن ما هذا انه يتبرع لها بدم لم تحتمل ريم ان يدخل جسدها دم هذا الحيوان ويختلط دمه بدمها قامت ريم بعصبيه شديده وازالت الكلونه بعنف والقته علي الارض ولم تبالي بدم مراد الذي يغرق الارض بل لم يبالي هوا الاخر به وقام اليها
ريم وهي تهم بالذهاب
نهي استني بس يا ريم اهدي
ريم بعنف عاوزه امشي من هنا
حسام وهو يتدارك مراد اهدي يا ريم مينفعش تمشي دلوقتي
اما ريم لم تستمع لهما وانما همت لتخرج حتي قبضت يد علي معصمها
مراد استني هنا رايحه فين
ريم بغضب وهي تشد يدها انتا مالك انتا خلاص كل شي انتهي اخدت الي عاوزه والي ليك عندي راح ثم ضحكت بسخريه لا وكمان مش هتتعاقب ولا بلغت عنك
مراد وهو ينظر في عينيها ليه
ريم بحيره ليه ايه
مراد ليه مبلغتيش عني ليه سكتي
ريم بارتباك انا حره اعمل الي انا عوزاه
مر اد تمام يا ريم وانا هخليكي تعملي الي اناي عوزاه بس لازم تتعالجي وانا مش هخلبكي تشوفي وشي تاني وما ان وجد الفرحه في عينيها حتي اضاف لحد لما تخفي وبعدين برضو نتجوز وما ان همت ريم للتحدث حتي تركها وذهب
ريم بغضب ايه الحيوان دا هوا فاكر نفسه مين انا هوريه اما نهي وحسام فكانو متابعين للموقف يبتسم كل منهما بداخله علي ريم ومراد اللذان اصبحو كالقط والفاءر
حسام بحزم يلي يا ريم عشان الدوا
وسرعان ما استسلمت ريم لكلام حسام واخذت الدواء وذهبت في سبات عميق
حسام بعد ان استدعي الممرضه لتنظيف الدم من الارض والجلوس بجانب ريم
حسام لنهي يلا يا انسه نهي هيا كدا مش هتفوق غير الصبح اتفضلي انتي قبل الوقت ميتاخر
نهي حاضر بعد اذنك وخرجت لتقف امام المشفي ولا تجد سياره اجره حتي تاخر الوقت
اما حسام فقد لنهي عمله وخرج لبذهب الي بيته ليجد نهي واقفه
حسام انسه نهي انتي لسه واقفه
نهي اه مش لاقيه تاكسي
حسام خلاص ولا يهمك تعالي اوصلك بسكتي
نهي بخوف لالا شكرا انا هستني تاكسي
حسام بغضب تاكسي ايه الي هيجي هنا في الوقت دا يلي اركبي
نهي بخوف وارتباك لا لا شكرا
حسام بغضب براحتك ثم ركب سيارته ليرحل
نهي وقد لمحت ابن عمها يراقبها وبمجرد ان راي حسام يهم بالذهاب حتي بدء الاقتراب منها اسرعت لتركب سياره حسام قبل ان ينطلق بها
حسام ايه في ايه يا نهي ركبتي ليه
نهي بفزع مش انتا كنت هتوصلني يلت يلا
حسام وقد استغرب موقفها ولكنه سريعا ما فهم عندما راي هو الاخر ابن عمها و قد صمم علي معرفه ما يحدث
حسام لا مش هوصلك اتفضلي انزلي
نهي بخوف شديد لا لا الله يخليك خدني معاك
حسام وقد نزل من سيارته وفتح بابها وامسك يدها ليخرجها من السياره لا يلي انزلي مش هوصلك
نهي وهي تقف امامه بالله عليك زصلني
حسام بشده وهم ليركب السياره لا
نهي ببكاء شديد وهي تمسك معصمه بشده لا الله يخليك خدني معاك
حسام وقد دهش من خوفها الشديد ماشي اركبي بس هتقوليلي كل حاجه ثم نظر للمكان الذي يختبي به ابن عمها.
نهي وهي ما زالت تبكي ومتشبسه بذراعه حاضر حاضر بس خدني من هنا
ركب حسام وريم السياره ورحلو ولكن حسام لم ياخذها الي البيت وانما الي مكان هادي
نهي بخوف احناةفين
حسام وقد اوقف السياره متخفيش انا جايبك هنا عشان نتكلم شويه
نهي بشك نتكلم في ابه
حسام في الي حصل يا نهي ممكن اعرف بتهربي ليه من ابن عمك وهو ليه ببراقبك ثم نظر لها انتي وعدتي تقولي
نكست نهي راسها لاسفل واحمر وجهها اصلو اصلو
حسام بغضب اصلو ايه
نهي هوا عاوز يستغل ان ماليش حد
حسام يستغل ان ملكيش حد ازاي وقد فهم عندما راي احمرار وجهها وخجلها ويدها التي تفرك بها بشده
حسام وهويحاول كبت غضبه والدك ووالدتك فين
نهي بدموع بابا وماما متوفيين وهو بيستغل ان ماليش حد وعمي الي هوا ابوه مش بيسال عني
حسام بغضب بيستغل ازاي هو عمل معاكي حاجه
نهي سريعا لا لا محصلش اي حاجه انا اعرف احافظ علي نفسي كويس
جسام بغضب والي تحافظ علي نفسها تنزل نص اليل برا بيتها والاقي شابين بيجرو وراها ثم اقترب منها كثيرا كنتي فين يا نهي
نهي ببكاء يوميها هوا اتصل وقالي ان عمي تعبان اوي وعاوز يشوفني وانا صدقته عشان مكنتش اعرف اي حاجه ونزلت روجت لعمي بس لما وصلت لقيت ثم صمتت
حسام بهدوء اقيتي ايه يا نهي
نهي ببكاء شديد لقيت عمي مش موجود كان مسافر ومفيش غير هوا وصاحبه كان عوزني ليه هوا وصاحبه عشان كدا لقتني في اليوم دا بهرب منهم دي كل الحكابه ومن يوميها وهو بيراقبني وبيبعتلي رسايل تهديد
حسام وهو يكور يده بغضب عملولك حاجه اليوم ده
نهي بخجل هزت راسها بالنفي
حسام هاتي موبيلك اعطته نهي هاتفها ليري ما به حتي يصعد الدم في راسه من هول ما راي
حسام بغضب ابن الكلب عمك فين
نهي معرفش
حسام رقمه كام
اعطته نهي الرقم وهي لا تفهم شي حتي وجدت حسام يكلم عمها
حسام الو ايوا استاذ محسن طبعا حضرنك متعرفنيش انا دكتور حسام الشهاوي خطيب انسه نهي بنت اخوك احب اقلك ابنك لو مبعدش عن خطيبتي اقسم بالله لهوريه الي عمره ما شافوه ثم اغلق الهاتف
اما نهي فقد فتحت فمها من الدهشه
حسام يلي اروحك
نهي بغضب ايه الي انتا قلته دا خطيبي ازاي يعني
حسام زي الناس هيا الناس بتتخطب ازاي
نهي بغضب انتا اكيد مجنون مين قالك اني موافقه
حسام اه انا مجنون وبعدين انتي تطولي يا بايره دنا حتي دكتور ووسيم والبنات كلها هتموت عليا ووحداني
نهي انا مالي بكل دا هوا الجواز بالغصب
حسام ايوا هو كدا ويلي اتفضلي اركبي واعملي حسابك فرحنا اخر الاسبوع
نهي وهي تفتح فمها من الصدمه مجنون انتا اكيد مجنون واخذت تبرطم بكلمات غاضبه ولكنها بداخلها احست بسعاده غير طبيعيه
اخذها حسام وذهب بها الي بيتها وهمت لتنزل لتجد حسام يقف بجانبها
نهي نعم خير حصرتك تيجي تشرب شاي
خسام والله يريت بس الوقت متاخر يلي
نهي بدهشه يلي فين
حسام ايه الذكاء ده يلي اطلعك لحد شقتك
نهي باعتراض لا فاكر نفسك مين
حسام بهدوء خطيبك ثم اقترب منها وهمس في اذنها وهبقي جوزك اخر الاسبوع
نهي بضجر اوووف قصدك جوز بط وهمت لتذهب
حسام بضحك في نفسه بتقولي ايه
نهي بغضب هو انا نطقت ثم صعدت وهو خلفها ختي اطمئن انها دخلت شقتها وذهب وكان سعيدا في داخله اما نهي فكانت تشعر بسعاده لا توصف لا تعرف سببها ولكنه تشعر بنغزه في قلبها فهي تحبه ولكنها تعتقد انه تزوجها شفقه
اما ريم فظلت في المشفي ثلاث ايام ونهي بجانبها حتي تعافت كليا ولم تري مراد فيهم فكان ياتي وهي نائمه ويرحل قبل ان تفيق حتي خرجت من المشفي
حسام يلي يا ريم انتي ونهي هوصلكو
ريم مش عوزين نتعب حضرتك
حسام تعب ايه بس دنا هوصل خطيبتي حبيبتي


يتبع

انتظرونا سوفاء يتم تنزيل الفصل اللي بعده
تم التعليق عليه نوفمبر 14، 2018 بواسطة إجابتي
تكملة قصة الفصل 13


نهي بغيظ حبك برص
حسام بتقولي حاجه يا روحي
نهي وهي تركب السياره هوا نا نطقت
اما ريم فقد ضحكت علي صديقتها وركبت هي الاخري
وما ان هم بالتحرك حتي ركب مراد توقع مراد ان تغضب او تنزل من السياره ولكنها لم تبالي ابدا وانطلقت السياره وصدح المزياع باغنيه وكان المزياع يحكي حياه ريم
حبه ظروف اتجمغت علي شكل واحده قلبها مجروح حبت تعيش بين البشر ملقتش بينهم اي باب مفتوح كل الي جاي جايب الم ياخد مكانه فرحها ويروح ومن النهارده ياروح مافي بعدك روح ويعني علي لف السنين بتهد مين وتعلي مين هداني شر الحلبم مش من مفيش وهعيش لمين لو مش هعيش علشاني حرماني من كل الحجات والخوف في قلبي لما ذاد قواني كل شي باوانه والنهارده اواني اسرار في قلبي لا تتكتم ولا تتحكي ولايفهموها الناس بس الي لازم يتعرف كتر الالم بيموت الاحساس مش كل ماضي بنعشقه في ماضي لازم يتنسي وينداس وكفايه انو اتعاش وقت منسبناش وما ان انتهت حتي وصلو وبمجرد وقوف السياره حتي نزلت ريم سريعا وذهبت ونهي خلفها حتي لا تعطي مراد فرصه الحديث معها
0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه نوفمبر 14، 2018 بواسطة إجابتي
تحميل رواية افقدني عذريتي الفصل 14
افقدني عذريتي الفصل الرابع عشر
افقدني عذريتي لنهله داود الفصل الرابع عشر



قصة افقدني عذريتي الفصل الرابع عشر

صعدت ريم سريعا الي الشقه وخلها نهي حتي لا تعطي اي فرصه لمراد بالحديث معها وبمجرد دخول الشقه حتي اغلقتها جيدا ثم تنفست الصعداء وكانها تخلصت من شبح يهاجمها اما نهي فظلت تضحك عليها
ريم بغضب بتتنيلي تضحكي ليه
نهي بضحك اصل شكلك زي الي بيهرب من عزرائيل
ريم بغضب بس يا نهي
نهي وهي ما ذالت تضحك ليه بس دا الواد مز حتي بخربيت كدا اموت انا
ريم بخبث لا متموتيش يختي احضري فرحك الاول يوم الخميس هه
نهي اووووف انا مش عارفه ايه اللذقه دي منك لله يا وليد يبن عمي
ريم باستغراب مالو ابن عمك يا بت اقعدي اتنيلي احكي اه صح انا نسيت اسالك حسام عاوز يتجوزك ليه
جلست نهي وقصت علي ريم كل الحكايه من اولها لاخرها
نهي بدموع فهمتي بقي هوا عاوز يتجوزني شفقه عشان يخلصني من ابن عمي
ريم بصدمه مش معقوله يا نهي بس فعلا انسان شهم زعلفكره يا نهي انا مش بشوف نظراته ليكي شفقه خالص ثم غمزت لها
نهي بعيظ لا والله طب ما مراد ولم تكمل الاسم حتي
نظرت لها ريم بشده نظره تامرها بالتوقف عن الاسترسال في الكلام
نهي خلاص يا رمضان اهدي المهم هتعملي ايه بقي ناويه علي ايه
ريم بتنهيده قويه ناويه ابدا من جديد هروح الجامعه الي تقريبا نسيت كل حاجه خاصه بيها وهدور علي شغل بس هسحب السي في بتاعي الاول من شركه الالفي
نهي طب وناويه تنزلي امتي الجامعه
ريم وهي تمط شفتيها من اول الاسبوع الجاي
نهي بس يا ريم وصمتت
ريم قولي في ايه
نهي بس انتي مش هتحضري محاضره دكتور مراد صح
ريم لا طبعا مستحيل
نهي مينفعش يا ريم الماده دي صعبه جدا ومفيش لها قرصات عشان محدش بيعرف يشرحها لازم تحضري
ريم بحده لا ابقي بس اكتبي اامحاضرات وانا هذاكرها
نهي باستسلام طيب يلي بقي ارتاحي شويه عما اوضب لينا اكل
ريم معلشي يا نهي انا اسفه عارفه اني تقلت علبكي اوي
نهي بس يبت قصدك ونستيني اوي وانتهي اليوم بسبا وظل الحال يومين نهي تحضر المحاضرات ونسيت تماما كلام حسام وعدي اليومين لتستيقظ نهي علي صوت عالي فتفتح عينيها ببطء لتجد ريم وحسام والميكب ارتيست وفستان زفافها معلق بالغرفه وعمها والماذون بالخارج فتحت نهي عينيها ببطء وعندما رات ذلك فزعت ووقفت علي السرير ونسيت تمام انها ترتدي بلوزه بحماله رفيعه وعليها شرط قصير
نهي وهي تقف علي السرير ايه في ايه انتا هنا بتعمل ايه
حسام بضحك في عروسه يوم فرحها تنام لحد المغرب عيب بردو مش كدا يا ريم
ريم بضحك اه والله ميصحش كدا
نهي بغيظ عروسه مين انتا عبيط مين اصلا قال اني هتجوزك
حسام انا ويلي بقي خمس دقايق وتكوني جاهزه الماذون برا وعمك وكمان جايبلك وليد يشهد علي غقد الجواز ثم غمز لها وخرج
نهي بغل ربنا علي الظالم والمفتري
حسام وقد استدار لها يلي يا نهي عشان بشكلك دا مش هقدر اتحكم في نفسي اكتر من كدا
نهي وقد شهقت عندما تذكرت فجلست سريعا وخباءت نفسها حتي وجهها من الخجل
خرج حسام وسط ضحكات ريم والميكب ارتيست
الميكب ارتيست يلي يا عروسه قدامنا شغل كتير
ريم وهي تنزع الغطاء عن وجه نهي يلي يا بت قامت نهي وهي تبرطم بالكلامات غير مفهومه فهي غير موافقه فقد احست انه يتزوجها شفقه وانه استغل وضعها ولن يحسن معاملتها ولكنها ايضا تعلم انه لن يتراجع ولن يتركها حتي يتزوجها دلفت نهي المرحاض ونزلت منها دمعه حزن فلم تتمني ان تتزوج بتلك الطريقه نعم تحبه ولكنها ايضا تعلم انه لا يحبها
انتهت من اخذ دش وخرجت من المرحاض وسرعان ما بدات الميكب ارتيست بعملها وزهلت نهي من الفستان فاقل ما يقال عنه انه روعه وبعد الانتهاء نظرت ريم والميكب ارتيست لنهي بذهول فحقا كانت جميله
ونهي ايضا كانت سعيده بشكلها ولكن في قلبها نغزه من طريقه الزواج وكانت ريم ترتدي فستان بالون الاحمر بعد الحاح نهي جميل للغايه ولاول مره تلبس شي يبرز مفاتنها وتركت العنان لشعرها فنزل كالشلات علي ظهرها واتقنت الميكب ارتيست عملها حتي ان ريم كانت اكثر روعه من نهي ثم خرجت الفتاتان لتصعق ريم من وجود مراد التي بمجرد ان رائها نزر لها نظره لم تفهمها ولكنها سرعان ما اخفضت عينيها لا تعرف لماذا ولكنها لم تستطع ان تواجه نظراته النافذه
حسام وهو ينظر لنهي ويمسك يدها يادين النبي هوا في كدا
نهي بغضب اه في تاخد حبه
حسام وهو يهمس في اذنها لا مش عاوز حبه هاخد كله
نهي خجلت كثيرا من كلامه وارتجف جسدها ولكن عند اقتراب وليد منها قبضت علي يد حسام بشده وكانها تستنجد به
وليد وهو يمد يده مبروك يا نهي
حسام امسك يد وليد بقبضه قويه حتي كادت ان تتكسر لا المدام مبتسلمش ثم اقترب منه وقال بصوت حازم واياك بس تفكر مجرد تفكير تقرب لها اظن فاهم ثم ترك يده
اما وليد فقد ارتبك وذهب سريعا مما اسعد نهي واحست انه اصبح لها حمايه ثم تم عقد القران واعتقدت نهي ان بذلك الفرح بكون انتهي ولكنها. فوجئت بحسام ياخذها الي قاعه فخمه جدا ليبدء الزفاف بحق مما اسعد نهي بشده
اما ريم فظلت بجانب نهي طوال الوقت فهي كانت خائفه ان يقترب منها مراد ولكنها خافت اكثر من نظرات وليد الذي يتفرسها وينظر لجسدها بجراءه شديده نظره شهوانيه للغايه بالرغم من ان مرتد هو من اغتصبها ولكنها لم ترا تلك النظره في عينيه ابدا بل ينظر لها دائما بنظره لم تفهمها احست فجاءه ريم بالاختناق من نظرات وليد وحزنها انها لن ترتدي ذلك الفستان ابدا مثل نهي فلن تكون يوما عروس خرجت سريعا تلب جنينه ملحقه بالقاعه لكي تتنشق الهواء العليل وقبل ان تسقط دمعتها فلتظل محفوظه في مقلتيها فهي تعلم بنظر مراد المصوب تجاهها
خرجت ولكنها لم تعلم بخروج وليد ورائها ورغبته القذره تحركه ولكن مراد كان يري نظراته لها وخرج هوا الاخر خلفه
وقفت ريم في الحديقه تتنشق الهواء وخانتها دمعه فنزلت علي خدها ولكنها مسحتها سريعا وظل الهواء يحرك شعرها بقوه وهي تقف تنظر الي الفراغ ومعطيه ظهرها للقاعه ولكنها شعرت بصوت يقترب منها وبانفاس حاره تلهفها فاستدارت لتجد وليد يقف امامها ونظرات الشهوه في عينيه
ريم بغضب نعم خير في حاجه
وليد عليا انا بردو منا عارف انتي كنتي في المستشفي ليه ثم اقترب منها ولا انا منفعش
لم تشعر ريم بنفسها الا وهيا تصفعه بشده علي وجهه
وليد بغضب اه يابنت ال وهم ليضربها ولكن يد قبضت عليه
ضرب مراد وليد بعنف حتي سقط مغشي عليه ثم تركه علي الارض ملقي وذهب لريم التي كانت تقف تشاهد ااموقف
مراد بغضب كان عاوز ايه
ريم بغضب وانتا مالك
مراد بغضب بالغ كان عاوز ايه انطقي بعني ضربتيه من الباب للطاق
ريم وقد اقسمت ان تنتقم منه فقد رات الغيره في عينيه
ريم بالامبالاه وهي تمط شفتيها مفيش كان عاوزني وقال سعر معجبنيش
مراد وقد تحول وجهه الي لون الدم وبغضب. شديد ريم بلاش تستفزيني وايه الي انتي لابساه ده ثم خلع جاكيته ووضعه علي كتفها
ريم بغضب بالغ ازالت الجاكيت والقته علي الارض ثم قالت بحده كدا لبسي حلو يمكن اجيب سعر عالي شويه يعوضني امي الي ماتت ثم تركته وذهبت
اما مراد فكان كالثور الهائج من شده الغيره
وسرعان ما انتهي حفل الزفاف وعادت ريم الي شقت صديقتها التي اعطتها مفتاحها لتمكث بها وظل مراد خلفها حتي اطمئن عليها
اما نهي وحسام فبمجرد دخولهم الشقه واغلق حسام الباب
نهي بخوف ايه انتا قفلت الباب ليه
حسام وهو يضربها علي رائسها عبيطه انتي هسيب باب الشقه مفتوح ليه بقول للحرامي اتفضل يعني
نهي وقد شغرت بمدي غبائها ورفعت اصبعها في وجهه بص بقي انا مش موافقه علي الجوازه دي واصلا انا سكت عشان اهرب من ابن عمي بس مش معني كدا اني موافقه عليك ولم تكمل حتي تحدث حسام
حسام يلي يماما كملي الفيلم العربي يلا قولي قولي متكسفيش يلي انا جسمي مش هتلمسه ومبحبكش وعارفه انك اتجوزتني شفقه واستغليت ظروفي ها في حاجه غير كدا ولا هتقولي خاجه كمان
نهي وقد فتحت فمها من الصدمه ولم ترد فقترب منها حسام
حسام بصي يا نهي انا مش متجوزك شفقه لاني باختصار بحبك وكمان مستغلتش ظروفك لاني كنت عاوز احميكي وكون بتحبيني ولا لادي حاجه خاصه بيكي بس وعد مني عمري ما هلمسك الالوحبتيني زي ما بحبك ولو محبتنيش هننفصل وانتي زي ما انتي بس اطمن عليكي الاول ثم طبع قبله علي راسها واضاف بضحك بصي بقي دي اوضتك واشار علي غرفه ودي اوضتي واشار علي غرفه مقابله لها ثم قال بالهجه مضحكه وبما اني دكتور خمار فمبخبش الازعاج ثم اقترب منها هه
نهي بضحك حاضر
حسام بحزم مصطنع تمام تحبي تتعشي
نهي بخجل لا شكرا
حسام تمام انا عندي شويه شغل هخلصه وانام لو حابه تنامي اتفضلي
تركته نهي ودلفت لغرفتها سريعا وسرعان ما خرجت تنادي عليه
نهي بخجل دكتور حسام
حسام وقد استغرب منها نعم يانهي
نهي بخجل شديد مش عارفه افتح الفستان يعني ممكن تساعدني
حسام وقد راعي خجلها تمام ساعدها علي فتح سحاب الفستان ثم ادار راسه خلاص يا نهي بس بعد كدا انا اسمي حسام بس مش دكتور وهم ليذهب ولكن نهي استجمعت شجاعتها وارادت ان يكون زوجها فهي تعشقه
نهي بخجل طب يا حسام هتسيب عروستك لوحدها
استدار حسام غير مصدق ما سمع واقترب منها ليرها تفرك يديها بخجل ووجهها محمر للغايه من شده الخجل
حسام وقد اقترب منها قصدك ايه
نهي بخجل شديد وارتباك هه لا مفيش ثم همت لتذهب ولكت حسام شدها من يدها لياخذها في خضنه ويحتضنها بشده بحبك با نهي
نهي بخجل شديد وانا كمان بحبك

تكملة القصة 14 في التعليق الذي تحته

يتبع

انتظرونا سوفاء يتم تنزيل الفصل اللي بعده
تم التعليق عليه نوفمبر 14، 2018 بواسطة إجابتي
تكملة الفصل 14


حسام هه بتقولي ايه
نهي وهي تضرب كتفه مبقلش
حسام لا الله يخليكي قولي
نهي وهي تنظر لاسغل بحبك
اما حسام فقد حملها وادار بها ثم احتضنها بشده حتي كاد لو كسر ضلوعه وادخلها بها ثم حملها ودلفو الي غرفتها وازل فستانها برفق واخذ يقبلها برقه بالغه وكانها ورده يخاف ان تسقط اوراقها ولكن مع رقته البالغه احس برجفه جسدها وارتعاشه ودموع عينيها فتوقف عما يفعل واخذها في احضانه وكانه يخبئها به وهمس في اذنها متخفيش من اي حاجه وانا جنبك ثم حملها ووضعها علي سريرها برفق شديد ثم اخذها في احضانه ولم يكمل طقوس زواجه بها وانما اكتفي بوجودها بين احضانه وهمس في اذنها دا مش مهم المهم انتي عندي وانك في حضني ومفيش اي خاجه هتحصل غير لما تتاهلي لكدا ونفسيتك ترتاح ثم ذهب في ثبات عميق
امانهي فكانت سعيده للغايه لتفهم زوجها لحالتها والوقوف بجانبها وسرعان ما استسلمت للنوم سريعا
اما ريم ومراد فظل الحال كما هوا عليه تذهب ريم للجامعه ولا تحضرمحاضره مراد ووجدت عمل في شركه فهد الشريف وهو رجل معروف بسوء اخلاقه ولكنها لا تعلم حتي صمم مراد علي حضورها محاضرته
دخل مراد المدرج في محاضره غير محاضرته حتي لا يعطيها فرصه الخروج وما ان رائته حتي همت لتذهب
مراد بصوت يصدح في المكريفون ممنوع حد يخرج من المحاضره فجلست ريم مكانها
مراد طبعا كلوكو عوزين تعرفو ازاي دخلت المحاضره دي الدكتور احمد طلب مني انا اديكم النهارده وهو ياخد محاضرتي بكره ثم جلس علي الكرسي واضاف بس بقي بم اننا متعرفناش احب اتعرف بيكم وتتعرفو بيا يلي الي عاوز يتعرف عليا يتفضل
تعالت ضحكات الفتيات فهو بالنسبه لهم فارس الاحلام وسرعان ما انهالت عليه اساله اكثرها من الفتيات وجمبع اسالتهم عن حياته العاطفيه وجاذبيته وظلت تستمع ريم لتلك الاسئله وهي تشعر بغيظ شديد لا تعلم لماذا ولكنها كانت تتجاهل النظر اليه وتنظر للكتاب الموضوع امامها حتي فوجئت بسؤال طالبه وقح
طالبه دكتور هوا حضرتك متجوز
مراد وهو ينظر لريم لا
الطالبه طب مبتفكرش
مراد والله انا بحب واحده مطلعه عيني ومش موافقه تتجوزني وبمجرد ان قال ذلك حتي تعالت الهمهمان والكلام ببن الفتيات عن غباء تلك الفتاه وكيف ترفضه ثم اضافت الطالبه بجراءه كبيره يبختها. يريتني كنت انا وضحك الجميع مما اغضب ريم التي لم تتحكم في غضبها
ريم بغضب من فضلك يا دكتور هوا المحاضره مش هتتشرح
مراد بهدوء لا انهارده تعارف
ريم بغضب وهي تهم بالذهاب خلاص بعد اذنك اظن اتعرفت بحضرتك كفابه وهمت لتخرج من الباب ولكن مراد اوقفها
مراد مفيش خروج يا انسه والا هتشيلي الماده وما ان سمعت ربم تلك الكلمه حتي التفتت اليه ومزقت كتاب مادته مائه قطعه ونثرته امامه وتركته وذهبت امام جميع الطلاب
0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه نوفمبر 26، 2018 بواسطة إجابتي
تحميل رواية افقدني عذريتي الفصل 15
افقدني عذريتي الفصل الخامس عشر
رواية افقدني عذريتي الفصل الخامس عشر


قصة افقدني عذريتي الفصل الخامس عشر

اما ريم فقد خرجت من المدرج غاضبه للغايه تكلم نفسها بعض الكلام غير مفهوم انا مالي متجوز ولا عاذب ولا بيحب انا مالي انا انسان مستفز جايه اتعلم انا ولا اشتغل رقاصه ضربه في بطنه ثم هدات قليلا وقررت العوده الي المنزل لكي تاخذ حمام دافئ لعله يريح اعصابها قبل العوده الي العمل ولكنها سرعان ما انقبض قلبها عندما تذكرت فهد
ريم في نفسها اووووف هوا انا هخلص من مراد يتطلعلي فهد يارب خلصني من الاتنين وسرعان ما تذكرت نظراته القذره لها ولكن بما انه لا يتجاوز فالامر لا يعنيها ثم سرحت في نظره مراد لها فمع انه هوا من اغتصبها الا انه لم ينظر لها يوما مثل فهد او مراد ولكنها سرعان ما انفضت تكلك الفكره عن راسها وذهبت الي المنزل واخذت حماما وارتدت ثياب العمل واعدت لنغسها وجلست لتحتسيه قبل ذهابها للعمل
اما مراد فلو كان الامر بيده لكان قتلها علي فعلتها تلك واحراجه امام الطلاب بتلك الطريقه ولكنه تحكم في اعصابه حتي انتهت المحاضره وقد وصل الي ذروه غضبه من عنج الفتيات ودلالهن فليس فيهن مثل ريم ابدا بعندها وغضبها وطيبتها رغم اظهارها القسوه وما ان انتهت المحاضره حتي خرج سربعا غاضبا من ريم وقد ازداد غضبه حينما سمع طالب يقول لاخر القطر داس علي الدكتور غضب بشده وقرر ان يلقن تلك الريم درسا
دق باب منزل ريم وهي تحتسي القهوه وهمت لتري من نظرت في العين السحريه لتجد مراد خافت بشده وقررت ان لا ترد
مراد بغضب افتحي ياريم ولا هكسر الباب
قررت ريم فتح الباب فهي تعلم صدق كلامه ولن تجعله يعتقد انها تخاف منه
ريم وهي تفتح الباب نعم خير
مراد دفع الباب ودخل المنزل
ريم بغضب ايه حضرتك هيا وكاله من غير بواب في حاجه
مراد بغضب ايه الي عملتيه دا
ريم بالامبالاه عملت ايه
مراد بغضب اشد ازاي تخرجي من المحاضره من غير اذني وتقطعي الكتاب كمان
ريم بغضب لم تستطع مداراته وقد تذكرت كلام الفتيات دي مش محاضره دي قلت ادب اما دكتور محترم يسمح للبنات بكلام زي الي اتكلموه دا يبقي دي قلت ادب مش محاضره وانا حره اخرج مخرجش حره
مراد وقد لمعت عيناه وفهم عدم تحكمعا في غضبها فقد نجحت اول خطوه في خطته لامش براحتك وعلفكره هتشيلي الماده
ريم بحده وهي تهم لتذهب طظ
مراد بغضب وهو يمسك ذراعها بتقولي ايه
ريم بغضب شديد وهي تسحب ذراعها منه بعنف بقلك طظ واعلي ما في خليك اركبه الي تقدر عليه اعمله واتفضل بلي عشان مش فاضيه وما ان همت لتضع الكوب من يدها حتي تفوه مراد
مراد بتسرع وغضب لم يتحكم به ايه رايحه لذبون تاني ولم يكمل حتي وجد الكوب انكسر في يدها من شده ضغطها عليه والدماء تغرق كف يدها ونظرت له نظره تحمل كل الالم
وما ان هم مراد بالذهاب لها حتي رفعت يدها في وجهه تامره بالوقوف وعدم الاقتراب توقف مراد بمكانه فهو يعلم انه اذا اقترب منها سيحدث مالا يحمد عقباه
مراد باسف شديد يظهر في صوته وهي المره الاولي التي يعتذر لاحد انا اسف يا ريم
ريم وقد اقسمت ان تحرق دمه اضافت بضحك متجاهله الم يدها واسف ليه منا رايحه لذبون فعلا ثم نظرت الي ساعتها واضافت سلام لحسن اتاخر وتركته وذهبت ووجهه قد اسود من كثره الغضب
ذهبت ريم الي الشركه ولكنها ذهبت الي المشفي اولا لتضمد الحرج اما مراد فقد ظل واقفا مكانه لا يستطيع التحرك من شده الذهول يالله من تلك تلفتاه لقد اسرت قلبه فهي قويه رغم ضعفها جريئه رغم خجلها شرسه رغم طيبتها الشديده ظل هائما بها حتي جاءه اتصال هاتغي
مراد الو ايوا يا عمي حمدلله علي السلامه
احمد الله يسلمك يا مراد انا عاوزك تيجي الشركه عشان نتمم الثفقه فهد زمانه جاي
مراد تمام ياعمي جاي اهو
احمد متتاخرش يا مراد انتا عارف اني مبرتحش لفهد دا مش غارف ملقتش غيره يعني
مراد انتا عارف يعمي الشغل بيحكم ثم اغلق معه وتذكر فهو لم يدخل تلك الثفقه مع فهد الا من اجل ريم فهو يعرف جيدا اخلاق فهد ولن يدع ريم لتكون الضحيه
اما ريم فقد وصلت الي الشركه
فهد علي الهاتف انسه ريم من فضلك هتيلي ملف شركه الالفي
ريم حاضر يا فندم ثم ظفرت بقوه فهذه المره الخامسه التي يطلب بها الملف
ريم وهي تقف امامه اتفضل يا فندم
فهد وقد اخذ الملف اقعدي ياريم
ريم اسفه يا فندم ورايا شغل
فهد بمكر ايه رائيك تخرجي تتعشي معايا النهارده
ريم بحده اسفه يا فندم مبخلطش حياتي الخاصه بالشغل وكمان عندي مذاكره عن اذنك وخرجت وهي تلعنه في سرها
اما فهد فقد كان ينظر لجسدها برغبه شديده وما ان خرجت حتي قال في نفسه مسيرك تبجي تحت ايدي يبنت ال
جلست ريم علي مكتبها تنهي عملها الي ان رات امراءه تدخل عليها نظرت لها ريم انها غاده زوجه شقيقها ولكنها قررت تجاهلها
ريم نعم يا فندم
غاده ازيك با ريم بتعملي ايه هنا
ريم بتجاهل شديد حضرتك تامري بايه
غاده وهي تتحدث بغرور عاوزه فهد
ريم في معاد سابق
نهي وهي تضحك ضحكه قذره لا قوليلو بس بنت خالك رفعت ريم العاتف واخبرت فهد وسرعان ما دلفت غاده الي الداخل
فهد ايه با غاده الي حدفك عليا واوعي تقولي خير
غاده بضحك فهمني صح علطول مراد الالفي
فهد وقد اعتدل في جلسته ماله
غاده بمكر في معلومه عندي تخليك تنتقم منه
فهد بلهفه اخيرا قولي
غاده لا كلو بتمنو عاوزه مليون جنيه .
فهد هديكي اتنين بس قولي
غاده السكيرتيره بتاعتك
فهد مالها
غاده قصت عليه كل ما سمعت وما عرفته عن طريق مخبر خاص استاجرته وعن القصرالمغلق
فهد يبنت ال وعمله علبا شريفه والا ووقعت تحت ايدي يا مراد
غاده عشان تعرف بس يلي الشيك
فهد من يومك الشر بيجري فب دمك يا غاده ثم خط الشيك وتركته وذهبت اما فهد او امسك الهاتف وقرر مكيده لريم يكسر بها مراد فهو يعلم ان مراد اذا احب امراءه لن يسمح لاحد ان يلمسها او ينظر اليها مجرد النظر وهو قرر ان يلمس ريم
فهد ايو يا انسه ريم اجهزي عشان نروح شركه الالفي
ريم بحنق تمام با فندم ثم اغلقت الهاتف وزفرت بقوه وقالت في نفسها مهي ناقصه كمان
اما في شركه الالفي ما ان وصل مراد حتي وجد عمه ولميس ابنته
احمد اهلا يا مراد امال فين ريم
مراد استقالت
احمد ليه كده بس
مراد معرفش قالت اسباب خاصه
طب انا هروح الف في الشركه كدا عما فهد يجي
مراد تمام يا عمي ثم جلس علي مكتبه وما ان خرج عمه حتي وجد لميس تجلس علي رجله بجرائه
لميس وحشتني يا حبيبي
مراد وهو يقف سريعا لتقع علي الارض حبك برص يا شيخه انتي معندكيش دم هترخصي نفسك لحد امتي
لميس بغضب هوا عشان بحبك ابقي برخص نفسي
مراد وانا مبحبكيش خلي عندك دم بقي واحترمي ابوكي
لميس ليه يا مراد انتا كنت بتحبني وكنا مخطوبين
مراد بغضب اولا انا عمري ما حبيتك انا خطبتك عشان ابوكي طلب مني كدا ثانيا انا عمري ما احب ولا اتجوز واحده شفتها في السرير مع غيري هه فاهدي كدا وابعدي عني بدل ما ادمرك
لميس بغضب اومال بس شاطر تحب حتت سكيرتيره وتنام معاها وهيا ولا معبراك مهي رخيصه ولم تكمل الكلمه حتي امسك مراد شعرها حتي كاد يقتلعه من جذوره
مراد بغضب اياكي بس اسمعك بتقولي حرف عليها اقسم بالله انهيكي فاهمه
لميس بالم فاهمه سيب شعري
وفي تلك اللحظه طرق الباب لتعلن السكيرتيره عن قدوم فهد ليدخل فهد وخلفه ريم



يتبع

انتظرونا سوفاء يتم تنزيل الفصل اللي بعده
0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه نوفمبر 26، 2018 بواسطة إجابتي
تحميل رواية افقدني عذريتي الفصل 16
افقدني عذريتي الفصل السادس عشر
رواية افقدني عذريتي الفصل السادس عشر



قصة افقدني عذريتي الفصل السادس عشر


وما ان دلفو فهد وخلفه ريم الي مكتب مراد حتي نظرت لميس لريم نظره حقد فهي تجعل احدا يراقب مراد وتعرف كل اخباره وتعرف قصه ريم من اولها لاخرها
اما فهد فكان ينظر لمراد نظره فهمها مراد جيدا وكانه فهد يخبره انه امتلك ما يخصه
فهد وهو يمد يده لمراد يصافحه اهلا مراد ها الورق جاهز
مراد اهلا فهد اه الورق جاهز ثم رفع السماعه انسه صفاء ورق المناقصه وشوفي احمد بيه فين خليه يجي ثم اشار لهم الجلوس علي طاوله الاجتماعات
مراد هات ورق شركتك يا فهد
فهد محاوله اغظاته حاول امساك يد ريم كحجه لطلب الورق ولكنه فوجي بها تبعد يدها وتخبره بنظره ذات معني ان يتوقف
ريم بنبره حاده الورق قدام حضرتك فهد بيه
اما مراد فكان سعيدا للغايه من تصرفها علي عكس فهد ولميس وفي تلك اللحظه دلف احمد عم مراد
احمد بفرحه كبيره ازيك يا ربم يبنتي ولكن تلك الفرحه سرعان ما تلاشت عندما ايقن انها تعمل لدي فهد
ريم بفرحه حقيقيه قامت وسلمت عليه ازيك يا اجمد. بيه
احمد عامله ايه يا بنتي كويسه
ريم وهي تمسك بده بسعاده وكانها وجدت والدها اه الحمد لله كويسه اكتر بوجودك
لميس مش كفايه سلمات بقي ونشوف الشغل
احمد بغضب لميس
لميس بارتباك مش قصدي
ثم جلسو لاتمام الثفقه الي ان اتت مكالمه لفهد فاستاذن وقام ليةد عليها
احمد بعد ان قام فهد عامله ايه يا ريم كدا بردو تسيبي الشركه
ريم بهدوء انا كويسه بس معلشي بقي غصب عني ثم اضافت بلهجه مضحكه وبعدين ابه مزهقتش مني منا قدامك من سنتين
احمد بضحك لا يستي مزهقتش ثم ظهر الخزن علي وجهه بس ملقتيش غير فهد يا ريم
ريم وقد قامت من مكانها واقتربت منه للغايه وهمست في اذنه ولكن مراد كان يسمعهما
ريم وهي تهمس في اذن احمد بزمتك دي اشكال اشتغل عندها يعني بعد مكنت بشتغل عند راجل جنتل زيك عاوز تشغلني عن ابن اخوك طب بص كدا عليه دا منظر دا بيتخانق مع دبان وشه يسدي فهد رحمه شويه اما احمد فلم يستطع تمالك نفسه من الضحك. ثم همس في اذنها بس خلي بالك يا ريم
ريم وقد وضعت يدها علي يده تربت عليها لتعمله انها تفهم عما يتحدث ثم جلست مكانها
احمد ربنا يحميكي يا بنتي اه صحيح والدتك عملت ايه اخدتي الفلوس من مراد واكن قبل ان يجيب مراد
ريم بثبات لا
احمد وقد وجهه نظره لمراد ليه يا مراد
ريم سريعا لا يا احمد بيه مراد بيه كان بيديني الفلوس بس كانت والدتي توفت ومعدش لها لازمه
احمد بحزن البقاء لله وكاد ان يكمل ولكن فهد كان قد رجع
مراد محاولا الانفراد بريم عمي ممكن تاخد استاذ فهد تفرجه خطه الانشاء
فهد سريعا اه يريت
احمد نظر لمراد يعنفه علي تسرعه ولكنه فهم بمجرد ان راي نظر مراد لريم
احمد تعالي معانا يا لميس وسيبي انسه ريم ومراد يخلصو بقيه الورق
لميس بعند لا انا هفضل هنا
خرج احمد وفهد وتبقي مراد ولميس وريم
ريم تحدث مراد وهي تريه ورقه وتتكلم بطريقه مهنبه باحته كدا حضرتك كل الورق خلص
مراد وهو ينظر للميس بتافف تمام
لميس وهي تضع يدها علي كتف مراد مش عارفه ايه الي خلاك تاخد صفقه زباله زي دي يا حبيبي وهي تنظر لريم مما اغضب ريم ولكنها تحكمت في انفعالها
مراد وهو ينزع يدها بعنف اولا انا مش حبيبك واتلمي احسنلك يا لميس ثانيا الثفقه دي مش رخيصه ثم نظر لريم الثفقه دي اغلي ثغقه اخدتها
لميس بغضب قصدك ايه يعني ماهي الانسه اصلا جابه وقصداها
ريم بغضب قصده ايه حضرتك عيب كدا وهي تقف
لميس بغضب هو الي زيك بعد ما يبيع نفسه يعرف عيب ولم تكمل حتي وجدت صفعه علي وجهها بقوه من مراد اخرستها
اما ريم فنظرت لمراد والشر يتتاير من عينيها
لميس وهي تضع يدها علي وجهها بتضربني عشان الزباله دي
مراد بغضب بالغ وكاد ان يضربها مره اخري لميس اخرسي احسن ليكي
اما ريم فلم تنطق وانما اخذت في جمع الورق حاول مراد ان يكلمها ولكنها نظرت له نظره اخرسته فكانا تريد الذهاب من هذا المكان سريعا فقد كانا غاضبه للغايه ولكن ليس من مراد او لميس بل غاضبه من نفسها فهي لاول مره تشعربالغيره فجمعت ورقها وهمت لتذهب ولكن يد قبضت علي معصمها لتلتفت لتجدها لميس
ريم بهدوء نعم يا انسه لميس
لميس بغضب ومراد موجود لو فاكره نفسك هتخديه تبقي غلطانه انتي انسانه رخيصه بيندفع فيكي هم مراد ام بتحدث ولكن ريم سبقته
ريم وهي تشد يدها ثم نظرت للميس باحتكار هاخد مين ده وهي تنظر لمراد ثم اضافت بجرءاه كبيره لم تعهدها في نفسها وانما غريزتها الانثويه هيا من تتحكم بها الان لو عليه فانا خدته من زمان ثم نظرت له مش كده مراد ثم نظرت للميس المهم بقي انتي اخدتيه ولو انا رخيصه عشان ببيع نفسي فتقولي ايه في واحده بتقدم نفسها بدون مقابل ثم اقتربت منها لكثر تفتكري بقي مين فينا الرخيص همت ان تتكلم ولكن ريم اخرستها
ريم وهي تهم بالذهاب علي الاقل انا ملمسنيش غير واحد بس ثم التفتت لها انما انتي فمن كترهم مش هتقدري تعديهم وتركتهم وذهبت
وبمجرد ان خرجت شعرت بان قواها قد خارت وان تستطيع الوقوف فجلست مع صفاء حتي رجوع فهد واحمد
اما لميس فلو بيدها لكانت قتلت تلك المغروره التي تحدتها بانها اخذت مراد واستطاعت ان تقضي معه ليله وهي لا
اما مراد فمن الصدمه جلس وعلي وجهه ابتسامه انها خبيبته التي اخرست تلك الحمقاء ابنت عمه وقد شاهد لمحه الغيره والتمرد في عينيها اذن ليكمل حتي يجعلها تعشقه كما يعشقها
سرعان ما عاد فهد واحمد ليذهب كلا من ريم وفهد ولكن فهد قد مضي العقد وجاء وقت انتقامه من مراد بالاتفاق مع لميس فلم ياخذ ريم الي الشركه
بعد ذهاب ريم وفهد ذهبت لميس سريعا استغرب الامر ولكن لم يعلق وجلس يتحدث مع احمد عمه حتي جاءه اتصال
مراد الو ايو قول
الشخص علي الهاتف قص عليه زباره غاده لفهد ومكالمه فهد للميس وذهاب لميس الي القصر وما ان سمع مراد ذلك حتي قام مفزوع يخرج سريعا فقد غلم ما يخطط له فهد
احمد بدهشه استني يا مراد في ايه حصل حاجه ولكنه لم يلحق مراد الذي ذهب مسرعا في سيارته
مراد وهو يكلم شخص علي الهاتف ايوا يا زفت اخد ريم فين
علي الهاتف معرفش يا فندم العرببه هربت مننا
مراد بصراخ كلاب انتو كلاب ثم جاء في عقله سريعا ان لميس في القصر توقف بسيارته وهو يحدث نفسه معقوله يكون اخدها القصر ومالبس ان تذكر الغرفه التي امر هوا باغلاقها وصرخ مراد حقير وذهب الي هناك مسرعا
اما ريم وفهد
ريم حضرتك رايح فين دا مش طريق ابشركه
فهد بخبث اهدي يا حلوه هنروح مكان انتي عرفاه كويس
ريم بغضب وقف العربيه ولم تكمل حتي وجدت العربيه تقف امام القصر انها تعرفه عادت الذكري لراسها ظلت تصرخ وتضرب بقدميها في الارض وفهد يسحبها للداخل وهنا ظهرت لميس واعطت فهد مفتاح الغرفه
لميس لريم اظن كدا عملت الي عليا سلام ياحلوه
ريم بصراخ وهي تحاول التخلص مت قبضه فهد كلاب كلكو كلاب ولكن فهد لم يستمع اليها وانما ادخلها الغرفه والقاها بها واغلق بابها ووقف امامها
اما ريم وقفت سريعا تنظر للغرفه بخوف وقد عادت امامها ذكري ذلك اليوم وظلت تنظر للغرفه بخوف الي دمائها علي الارض والي ملابسها الممزقه والي الدماء علي الفراش دليل عفتها الذي اخذه مراد
فهد بضحكه شيطانيه انا عارف ان الاوضه هتعجبك عشان كده قولت لازم ليلتنا احنا كمان تكون هنا ثم اقترب منها وريم تقاوم وتصرخ وتضربه بقدميها ولكنه صفعها عده صفعات متتاليه وشرع في الاعتداء ععليها وتمزيق سيابها ولكن ريم لم تستسلم ظلت تصرخ وتضرب وتضع اصابعها في عينيه الي ان صفعها فهد صفعه قويه وقعت اثرها علي الارض ثم صرخ بها اشمعني انا ليه هوا ياخد كل حاجه ثم شرع في الاعتداء عليها ولكن مراد حضر وكسر باب الغرفه ليجد فهد يحاول الاعتداء علي ريم وهي تقاوم ليصل الدم الي عقله ويجن جنونه وظل يضرب فهد بشده حتي وقع مغشي عليه من شده الضرب ولم يكتفي الا انه راي ريم تنظر للغرفه بفزع وتخبي جسدها وترتعش بشده وتبكي حاول الاقتراب منها بحذر حتي لا تخاف ولكنه فوجي بها تلقي نفسها. في احضانه وتتشبث به
ريم ببكاء وشهقان متتاليه وهي تنظر للغرفه بخوف خدني من هنا الله يخليك
مراد خلاص يا ريم بس هش اهدي
ولكن ريم ظلت تبكي وتصرخ حتي وقعت معشي عليها


يتبع

انتظرونا سوفاء يتم تنزيل الفصل اللي بعده

اسئلة متعلقة

0 إجابة
سُئل فبراير 14 في تصنيف رواية وكتب بواسطة رواية جروحي تنزف احزاني
0 إجابة
0 إجابة
...